الجهاز الهضمي

علاج الحموضة والحرقان

علاج الحموضة والحرقان

علاج الحموضة والحرقان

يمكن علاج كل من الحموضة والحرقان (حرقان المعدة) بإجراء بعض التغييرات عل نمط الحياة، والتي من شأنها تحسين أو ضبط معدل الحموضة بالمعدة ومنع ارتجاع الحمض إلى المريء لمنع الحرقان (حرقة الفؤاد)، وكذلك استخدام بعض الأدوية لعلاجات قصيرة الأجل.

تحدث الحموضة عندما يرتجع حمض المعدة إلى المريء السفلي ويكون هناك إفراز مفرط للأحماض في الغدد المعدية في المعدة، وتنتج الغازات ، ورائحة الفم الكريهة ، وآلام المعدة وغيرها من الأعراض (أسباب حرقة المعدة).

حرقة المعدة (حرقة الفؤاد)، والتي يتم وصفها بأنها ألم حارق في فم المعدة أو عند عضلة الفؤاد، وهي تعتبر أحد أعراض ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء.

أسباب الحموضة والحرقان

وفقًا لأخصائية التغذية أنشول جايبارات، في دلهي “يمكن أن تحدث الحموضة والحرقان بسبب:

  • وجود وقت طويل بين الوجبات.
  • المعدة فارغة.
  • الإفراط في تناول الشاي، أو القهوة.
  • المشروبات الكحولية والتدخين.
  • الارتجاع الحمضي أو الارتجاع المعدي المريئي (مرض الارتجاع المعدي المريئي) والذي يسبب حرقة الفؤاد.
  • تناول وجبة ثقيلة أو أطعمة حارة.
  • بعض أنواع الأدوية مثل المسكنات.
  • القولون العصبي.
  • السمنة المفرطة والحمل.

يمكن أن تصبح الحموضة مزعجة للغاية وكذلك الحرقان. وللتخلص منهما، غالبًا ما نلجأ إلى العلاجات المختلفة ومع ذلك، قد لا تنجح بعض العلاجات، ولكن لا داعي للقلق فنحن ندعمك. لقد أدرجنا في هذه المقالة قائمة ببعض العلاجات المنزلية للحموضة التي قد تساعد بشكل كبير في علاج والتخلص من مشاكل الحموضة والحرقان .

إقرأ أيضا:اسباب حرقان المعدة

علاج الحموضة والحرقان طويل الأجل

ونقصد من العلاج طويل الأجل، أي العلاج الذي يستلزم إجراء تعديلات أو تحسينات على نمط أو أسلوب الحياة، وهذه التغييرات مهمة حتى في حالة استخدمت أي طرق علاجية أخرى حتى ولو كنت تجري جراحة لتحسين عمل العضلة العاصرة المريئية السفلية، وتشمل تلك الإجراءات:

  1. عدم الإفراط في تناول الطعام.
    قد يكون الطعام شهي ويدفعك إلى تناول المزيد منه حتى ولو امتلأت معدتك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “نحن أمةٌ لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع”، ويقول أيضاً “ما ملأ ابن آدم قط وعاء شر من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه،  فإن كان لا محالة فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسه”.
    عندما تمتلئ المعدة أكثر من اللزوم، فإن هذا يشكل ضغطاً أكبر عليها وبالتالي عدم تحمل العضلة المريئية السفلية العاصرة على تحمل هذا الضغط، فيتسرب الحمض منها إلى المريء ويسبب الحموض والحرقان للمعدة.
    وهذا ما يفسر زيادة ارتجاع أحماض المعدة بعد الوجبات، ومن الواضح أيضاً أن  الوجبات الكبيرة تزيد المشكلة سوءًا (مرجع موثوق).
  2. تقليل الوزن.
    السمنة المفرطة أحد عوامل الخطر الرئيسية لحموضة وحرقان المعدة، وكذلك تسبب مرض فتق الحجاب الحاجز. وهو مرض يتطور عندما يخرج جزء من المعدة إلى تجويف الصدر فوق الحجاب الحاجز، مما يزيد الضغط على المعدة ويسبب ارتجاع الحمض والإصابة بالحموضة والحرقان أو حرقة المعدة.
    لذلك يجب أن يكون فقدان الوزن هو أحد أولوياتك في علاج الحموضة والحرقان (مصدر موثوق).
  3. تقليل الأطعمة الغنية الكربوهيدرات والدهون.
    الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والكربوهيدرات تكون صعبة الهضم، وبالتالي تكون المزيد من الدهون والبكتريا، مما يسبب ضغطاً زائداً على الأمعاء والمعدة (مصدر موثوق).
  4. الحد من الأطعمة والمشروبات الحمضية.

    كثرة تناول الأطعمة الحمضية يؤدي إلى فرط إنتاج حمض المعدة، وعلى الرغم من أن بعض الأطباء يفضلون زيادة إنتاج حمض المعدة القوي، إلا أن الحمض الزائد قد يؤدي إلى مزيداً من الضغط على المعدة وبالتالي ارتجاعه إلى المريء السفلي.

  5. تعديل وضعية النوم.
    وضع النوم برفع النصف الأعلى للجسم يحل الكثير من مشاكل الهضم والتنفس مثل الربو، ويساعد أيضاً في تقليل ارتجاع الحمض المعدي، ويوصي الأطباء وخبراء التغذية بضرورة رفع السرير بالكامل (وليس الوسادة فقط) من ناحية الرأس 30 سم.
  6. تجنب النوم بعد الوجبات.
    تحتاج على الأقل 3 ساعات بعد تناول الوجبات، لمنح الفرصة المعدة بهضم جزء من الطعام وتخفيف الضغط بداخلها، وبالتالي تقليل أو منع الحموضة وحرقان المعدة (حرقة الفؤاد).

ذات صلة:

إقرأ أيضا:اسباب حرقان المعدة

علاج الحموضة والحرقان بالأعشاب

هناك العديد من الأعشاب المفيدة في تخفيف وعلاج حموضة وحرقان المعدة، بعضها يعتمد على تقوية الحمض داخل المعدة (كلما كان حمض المعدة قوياً كلما حفز على إحكام غلق العضلة المريئية السفلية العاصرة)، وبعضها يقلل إنتاج حمض المعدة لتقليل الضغط على المعدة:

  1. الزنجبيل.
  2. خل التفاح، ويستخدم مرة واحدة يومياً.
  3. العرقسوس.
  4. بيكربونات الصوديوم أو (الكربوناته).
  5. ملح الهيمالايا.

الأعشاب بالأعلى يجب استخدامها بكميات قليلة جداً، كما يوضح الفيديو في نهاية المقال، ويمنع استخدامها في حالات قرحة المعدة، كما يمنع استخدام النعناع وما يشبهه.

والأعشاب التالية مفيدة في علاج الحموضة والحرقان ولكن مفعولها بطيء:

  1. اليانسون.
  2. الكراوية.
  3. الشمر.
  4. شاي البابونج.
  5. الحلبة.

ويساعد اللبن الرائب المضاف إليه مسحوق الحلبة المطحون بشكل كبير في تقليل فوري للحموضة والحرقان الناتجان عن ارتجاع حمض المعدة.

أدوية علاج حموضة وحرقان المعدة

معظم أدوية الحموضة تسبب مشاكل صحية خطيرة على مستوى الجسم، وذلك يرجع إلا كونها تقلل أو تعادل نسبة الحموضة داخل المعدة لمنع أو تقليل تأثيرهها على المريء.

إقرأ أيضا:اسباب حرقان المعدة

وهذا بدوره يسبب ارتخاء في العضلة المريئية السفلية العاصرة، واضطراب في المعدة ومشاكل في الهضم ومهاجمة بعض البكتريا للجهاز الهضمي والجسم، بسبب ضعف تأثير حمض المعدة الذي يقتل أي جسم يدخل المعدة، لذلك يجب التقليل من أدوية علاج الحموضة قدر المستطاع أو منعها نهائياً.

فيديو توضيحي عن علاج الحموضة والحرقان

من المفضل اتباع تعليمات العلاج على المدى الطويل، وتقليل أدوية علاج الحموضة قدر المستطاع كما يوضح الدكتور كريم علي على قناته “فكر تاني” على اليوتيوب.

السابق
اسباب حرقان المعدة
التالي
اعراض القولون العصبي الحاد
ad

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.