الورم الليفي او العضلي الأعراض الاسباب وطرق العلاج

الورم الليفي او العضلي الأعراض الاسباب وطرق العلاج

الورم الليفي الأعراض وطرق العلاج , إذا ظهر لك ورم في مكان ما من جسمك فلا تقلق ، فقد يكون هذا هو الورم العضلي ، وإن كنت تتساءل ما هو الورم الليفي؟.. فسوف نقدم لك عزيزي القارئ في هذا المقال بعض المعلومات حول الورم العضلي وفي نظرة سريعة على الأعراض وطرق العلاج الممكنة.

ما هو تعريف الورم الليفي او العضلي ؟

تعريف الورم الليفي: هو ورم أو نمو يتكون في الغالب من نسيج ليفي أو ضام ، حيث تحتوي الأنسجة الليفية على ألياف الكولاجين وتشتمل على الكثير من الأنسجة في الأوتار والأربطة والنسيج الضام في جميع أنحاء الجسم.
ويمكنك العثور عليه في الجلد ، والثدي ، والرحم ، والرئتين ، والقلب ، والأوعية الدموية ، ومناطق أخرى.
ونتيجة لذلك يمكن أن يكون لديك ورم ليفي في أي مكان.

الورم الليفي او العضلي الأعراض الاسباب وطرق العلاج
الورم الليفي او العضلي الأعراض الاسباب وطرق العلاج

ما هي أنواع الورم الليفي؟

هناك العديد من الأنواع المختلفة من الورم الليفي لأنه يمكن أن يحدث في العديد من الأماكن ، وشمل بعضها ما يلي:

○ الورم الليفي الوعائي ، والذي يتكون من الأوعية الدموية مع النسيج الضام ، وتميل إلى الظهور على شكل حطاطات صغيرة حمراء على الأنف أو الخد.
ويمكن أن يكون أيضاً نتوءات وردية أو بلون اللحم ، ويمكن أن تحدث في أي مكان ، ولكنها أكثر شيوعاً في أسفل الساقين وأعلى الذراعين وأعلى الظهر وتشعر وكأنها كتل صلبة تحت الجلد.

○ الورم الليفي الفموي ، وهو نمو على السطح الداخلي للفم ، ويمكن أن يحدث في أي مكان في الفم ، ولكنها أكثر شيوعا داخل الخد حيث تلتقي الأسنان العلوية والسفلية.
وهي نتيجة لصدمة أو تهيج متكرر ، لذلك تسمى أيضاً الأورام الليفية التهيجية.

○ الورم العضلي الأخمصي ، وهو عقدة في اللفافة الأخمصية في قوس القدم.
اللفافة الأخمصية عبارة عن شريط قوي من النسيج الضام يمتد من الكعب إلى أسفل طول القدم إلى أصابع القدم.

○ الورم الليفي الرحمي ، وهو ورم ينمو في جدار الرحم أو في تجويف الرحم أو في الخارج ، ويمكن للإناث تطوير ورم ليفي واحد أو عدة أورام ليفية رحمية بأحجام مختلفة ، وبعضها صغير جداً لدرجة أنه قد لا يتم اكتشافه أبدا ، في حين أن البعض الآخر يمكن ملاحظته أثناء فحص الحوض القياسي.

هل الورم الليفي خطير؟

تعتمد إجابة هذا السؤال على ما تعتبره خطير ، وعادة ما تكون الأورام الليفية حميدة ، مما يعني أنها ليست سرطانية.
ونادراً ما ينتهي الأمر بإيواء ورم سرطاني. في بعض الأماكن ، مثل سطح الجسم ، يعني هذا أيضاً أنها ليست خطيرة في العادة.
ومع ذلك يمكن أن يسبب الورم الليفي الحميد مشاكل في حالات أخرى ، حيث يمكن أن تكون بعض الأورام الليفية عدوانية وتنمو بسرعة إلى أورام كبيرة.

وإذا حدث هذا ، حتى لو كانت حميدة ، فيمكن أن تسبب الألم وأعراض أخرى عندما تضغط على هياكل أخرى مثل الأعصاب أو تسد الأوعية أو القنوات.

ما هي أعراض الورم الليفي؟

تسبب بعض الأورام الليفية أعراض والبعض الآخر لا يسببها.

وعادة ما تكون الأورام الليفية الجلدية غير مؤلمة ولا تسبب أعراض ، ولكنها يمكن أن تكون حساسة أو مثيرة للحكة في بعض الحالات.

وفي معظم الأحيان تكون الأورام الليفية الفموية بدون أعراض.

ولكن يمكن أن تسبب الأورام الليفية الأخمصية والأورام الليفية الرحمية مشاكل كبيرة لبعض الأشخاص.

وقد تجعل الأورام الليفية الأخمصية المشي أو الوقوف مؤلم.

ويمكن أن تسبب الأورام الليفية الرحمية اضطرابات في الدورة الشهرية ومشاكل في المثانة والأمعاء ، وقد تختلف شدة هذه الأعراض.

ما هي أسباب الورم الليفي؟

مثل العديد من الأورام الأخرى ، فإن السبب الدقيق للورم الليفي غير واضح ، وبالنسبة لبعض الأورام الليفية ، قد يكون هناك مصدر وراثي.
والبعض الآخر مثل الورم الليفي الجلدي والورم الليفي الفموي ، يبدو أنهما مرتبطان بإصابة موضعية أو تهيج في المنطقة.

وبالنسبة للأورام الليفية الرحمية ، يعرف الباحثون أن الهرمونات تلعب دور فيها ، حيث تحتوي الخلايا المكونة للأورام الليفية الرحمية على مستقبلات هرمون الاستروجين والبروجسترون أكثر من الخلايا الموجودة في أنسجة الرحم الطبيعية.
ومن الشائع أيضاً أن تتقلص الأورام الليفية الرحمية بعد انقطاع الطمث عندما تنخفض مستويات الهرمون لدى النساء.

ما هو علاج الورم الليفي؟

لا تزول الأورام الليفية بشكل عام من تلقاء نفسها ، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنك يجب أن تعالجهم.
وتعتمد الحاجة إلى علاج الورم الليفي على إذا ما كان الورم يسبب أعراض أو مشاكل أخرى أم لا.
وقد يكون من الجيد ترك الورم الليفي للجلد بمفرده ما لم يجعلك تشعر بالخجل أو يتعارض مع الحلاقة أو يتهيج من الملابس.

وإذا كنت تستطيع التعايش مع أعراض الأورام الليفية الأخرى ، فقد لا يكون العلاج ضروري.
ومع ذلك عندما يبدأ بالتدخل في نوعية حياتك ، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير في فعل شيء حياله.
وبالنسبة للأورام الليفية الأخمصية ، عادةً ما يشجع الأطباء العلاجات غير الباضعة إن أمكن.

حيث يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي وتقويم العظام وحقن الستيرويد في تخفيف آلام القدم ، وعادة ما تكون الجراحة هي الخيار الأخير (والشيء نفسه ينطبق على الأورام الليفية الرحمية) ، ولكن قد تكون الجراحة ضرورية إذا كانت الأورام الليفية تتداخل مع الخصوبة أو تنتج أعراض خطيرة ، فتحدث مع طبيبك للعثور على أفضل حل للورم الليفي الذي لديك.

فيديو توضيحي

المراجع

medicalnewstoday    primomedico