الصحة الجنسية الحمل والولادة صحة المراة

مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان

مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان

بالسؤال عن مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان فإن، غالبية النساء تحيض في شهر رمضان مرة واحدة في الغالب. فالمدة الطبيعية لفترة الحيض تتراوح من 3 إلى 7 أيام كل 21 إلى 28 يوماً. فما هو الفرق بين الحيض والإستحاضة، وكيف يمكن تأخير الحيض لبعد رمضان، وهل يجوز ذلك شرعاً؟

مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان
مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان

مدة الدورة الشهرية الطبيعية

تختلف الدورة الشهرية من امرأة لأخرى، فهي حالة فريدة لكل امرأة. فالاختلافات تكون من حيث المدة، الغزارة والأعراض. أما عن المدة الطبيعية للدورة الشهرية فهي تعادل شهر هجري كامل زائد أو ناقص 7 أيام. مما يعني أن الدورة الشهرية تتراوح بين 21 إلى 35 يوم على اعتبار أن طول الشهر الهجري 28 يوماً.

مدة الدورة الشهرية، يقصد بمدة الدورة الشهرية جميع مراحل الدورة الشهرية بدايةً من نزول دم الحيض للدورة الحالية إلى بداية نزل دم حيض الدورة التي تليها. وهي تتراوح بين 21 إلى 35 يوم كما وضحنا بمتوسط 28 يوم.

ماذا عنك أنتِ (مدة الدورة الشهرية لديك)، أما بالنسبة لك فدورتك الشهرية الطبيعية تكون متوسط طول الدورة الشهرية المعتادة زائد أو ناقص 7 أيام. على سبيل المثال لو كانت دورتك الشهرية كاملة (بما في ذلك مرحل الحيض أو نزول الدم) هي 25 يومياً فإن الطبيعي لكِ يتراوح بين 18 إلى 32 يوم.

في رمضان، قد تأتيك فترة الحيض مرة في بداية الشهر وأخرى في أخره، وقد تأتيك مرة واحدة خلال أيام الشهر الكريم. في بعض الأحيان لا تأتي الدورة الشهرية (فترة الحيض) لبعض النساء أثناء رمضان.

فترة الحيض، هي مرحلة نزول دم الحيض، وهي الفترة التي يتوجب على المرأة عدم الصيام فيها وعدم الصلاة. تتراوح فترة الحيض بين 3 إلى 7 أيام وهي أحد مراحل الدورة الشهرية.

مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان

في شهر رمضان تفطر غالبية النساء من 3 إلى 7 أيام، وهي أيام الحيض التي قد تأتي للمرأة أيام شهر رمضان المبارك. ويجب على المرأة التي فطرت في رمضان قضاء هذا اليوم أو هذه الأيام بعد رمضان خلال العام. يمكن لها أن تصوم تلك الأيام بشكل متواصل ويمنها أيضاً أن تقضيها بشكل متقطع خلال العام دون أي حرج.

هل على المرأة إعادة الصلاة التي فوتتها أثناء الحيض؟

على المرأة قضاء الأيام التي فطرتها خلال أيام رمضان وليس عليها قضاء الصلاة. فقد أقضى الشرع الحنيف بأن المرأة الحائض تسقط عنها الصلاة المفروضة بإجماع الأئمة ولكنها مأمورة بقضاء أيام الصيام التي فطرتها في رمضان.

وقد أكد علماء الأزهر أن هذا يأتي تخفيفاً للمرأة، فالصلاة كل يوم وعدد الصلوات اليومية هي خمس صلوات، وسيكون من الصعب قضاء تلك الصلوات. بينما شهر رمضان يأتي مرة واحدة في العام وقد أوجب الله سبحانه وتعالى صيامه كاملاً إلا في حالات المرض أو الضرر وفي السفر إذا كان شاقاً.

والدليل في صحيح مسلم:

«أن امرأة سألت عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، فقالت: أحرورية أنت؟ قالت: لست حرورية ولكني أسأل، فقالت عائشة: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة».

ما هي المدة التي تفطرها المرأة في رمضان؟

تفطر المرأة في رمضان طوال فترة الحيض المعتادة لها (تتراوح بين 3 إلى 7 أيام) وبمجرد تيقنها من الطهارة ولو قبل الفجر بدقيقة واحدة وجب عليها الصيام. وتتيقن المرأة بانتهاء فترة الحيض عندما لا ترى دماً، وإن صامت ونزل عليها دماً بعد المغرب فصيامها صحيح.

تأخير الاغتسال لبعد الفجر: يمكن للمرأة تأخير الاغتسال لما بعد الفجر وصيامها صحيح، ولكن عليها الاغتسال لقضاء صلاة الفجر وعدم تأخيرها. فإن، مما يعني أن الاغتسال ليس من شروط الصيام. وهذا أيضاً جائز عند الرجال. فالرجل له أن يؤخر الاغتسال من الجنابة لما بعد الفجر ولكن وجب عليه سرعة الاغتسال لقضاء الصلاة في وقتها وإلا فإنه آثم نتيجة التأخير في الصلاة، ولكن لا يبطل صومه.

لا يصح للمرأة التي انقطع حيضها أن تصلي أو أن تجامع زوجها قبل أن تغتسل، فمن شروط الصلاة الطهارة والأصل في العلاقة بين الزوجين “لا ضرر ولا ضرار” وربما يضر الجماع بأحد أو كلا الزوجين (اقرأ مقال أضرار تأثر دم الحيض على الرجال) فالضرر الواقع منه أكثر من النفع.

ماذا إن زادت فترة الحيض عن المعتاد؟

في هذه الحالة هناك 3 آراء يمكنك الأخذ بأي منهم وصيامك صحيح:

  • الرأي الأول: أن على المرأة اتباع عادتها، فإن كانت دورتك المعتادة 5 أيام على سبيل المثال ولم يختفي الحيض (لم تطهري)، فانتظري 3 أيام ثم صومي حتى وإن لم يتوقف الدم وصيامك صحيح، لأن الأيام الزائدة عن المعتاد بـ 3 أيام تكون أستحاضه.
  • الرأي الثاني: على المرأة أن تفرق بين دم الحيض ودم الإستحاضة. فإن كانت ترى أن الدم لم يتغير وأنه بنفس الغزارة واللون والرائحة فإنه يجوز لها الإفطار وقضاء الأيام بعد رمضان.
  • أما الرأي الثالث: أن فترة الحيض قد تصل إلى 15 يوماً. لذك عليكِ أن تفطري إذا وصلت فترة حيضك لهذه المدة ثم الصيام بعد 15 يوماً وطلب العلاج.

الحيض: هو أحد مراحل الدورة الشهرية، وهو فترة نزول دم الحيض التي تتراوح بين 3 إلى 7 أيام كما وضحنا.

الإستحاضة: هو نزول دم بين دورتين في غير أيام الحيض المعتادة. ويرجح أهل العلم أنه يجب الصيام في فترة الإستحاضة، ثم القضاء بعد رمضان.

تأخير الدورة الشهرية للصيام في رمضان

تتوفر العديد من الخيارات التي تمكنك من تأخير الدورة الشهرية في رمضان، والرضاعة الطبيعية هي أحد هذه الخيارات. من الناحية الشرعية فالبعض يقول أن الله يحب أن نجتنب حدوده كما يحب أن نأتمر بأوامره. مع ذلك! فالبعض الآخر يرى أنه يجوز تأخير الدورة الشهرية في رمضان للصيام الشهر مع الناس، بشرط أن لا يكون هناك ضرر  للمرأة.

هل تأخير الدورة الشهرية آمن؟

في الحقيقة هذا الأمر متفاوت من سيدة إلى أخرى، فهو آمن إذا قرر الطبيب ذلك. مما يعني أن الطبيب فقط هو من يحدد كيف توقفين أو تؤخرين دورتك الشهرية إذا كان ذلك آمناً. على الرغم من ذلك فإن المخاطر نادرة. قد تشمل مضاعفات أو أعراض تأخير الدورة الشهرية إن صح التعبير:

  1. عدم انتظام واحدة أو أكثر من الدورات الشهرية المستقبلية.
  2. غثيان وقيء.
  3. سوء الحالة النفسية.
  4. صداع.
  5. ألم في الثديين.

لذلك فإنه من الأفضل الخضوع لإرادة الله، فهي حكمة الله سبحانه وتعالى وقضاؤه على بنات حواء إلى يوم القيامة. أما إن قرر تأخير مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان، فاحرصي على استشارة الطبيب.

ذات صلة:

كيفية تأخير مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان

يتم تأخير الدورة الشهرية طبياً للعديد من الأسباب منها الزواج، السفر، الحج والعمرة بالإضافة إلى الصيام في رمضان. هناك عدة خيارات يمكن اللجوء إليها لتأخير مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان قد يشمل ذلك:

  • حبوب منع الحمل المركبة: وهي أحد الطرق المتبعة لتأخير الدورة الشهرية. عبارة عن حبوب أو أقراص لمنع الحمل تحتوي على هرموني الأستروجين والبروجيسترون.
  • أقراص البروجسترون، وهي أيضاً أحد وسائل منع الحمل وتحتوي على هرمون البروجسترون.
  • أدوية النوريثيستيرون (Norethisterone)، وتستخدم خصيصاً لتأخير الدورة الشهرية كما أنه تستخدم في حالات أخرى مثل الانتباذ، سرطان الثدي ومتلازمة ما قبل الحيض.

فيديو توضيحي

خلاصة القول

تبحث الكثير من النساء عن مدة الدورة الشهرية والصيام في رمضان بقصد تأخير الحيض لما بعد رمضان. تختلف الآراء والرأي الراجح هو إمكانية تأخير الدورة الشهرية للصيام مع المسلمين في الشهر الكريم، بشرط عدم حدوث أي ضرر صحي أو نفسي. والرأي الآخر يرى أنه يجب الرضا بقضاء الله وإعادة أيام الحيض بعد رمضان. تبلغ مدة الحيض من 3 إلى 7 أيام وهي المدة التي يتوقع أن تفطر فيها المرأة خلال شهر رمضان وعليها قضاء الصيام وليس عليها قضاء الصلاة.