الامراض الجلدية

شكل الصدفية وعلاجها

الصدفية هي مرض مناعي ذاتي مزمن، عبارة عن طبقة حمراء وسميكة من الجلد لها قشور بيضاء أو فضية!، فيما يلي شكل الصدفية وعلاجها بالطرق المختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها مرض مزمن! يحتاج إلى علاج على المدى الطويل.

شكل الصدفية وعلاجها
شكل الصدفية وعلاجها

معلومات سريعة حول الصدفية

إليك أهم المعلومات والحقائق التمهيدية حول الصدفية:

  1. الصدفية مرض جلدي مناعي ذاتي مزمن.
  2. العيوب الجينية الموروثة تؤثر سلبًا على جهاز المناعة وتسبب الصدفية.
  3. الصدفية اللويحية هي الشكل الأكثر شيوعًا من الصدفية.
  4. السمنة والسكري وأمراض القلب من أهم مسببات الصدفية.
  5. يمكن أن تبدأ نوبات الصدفية من خلال محفزات بيئية معينة.
  6. على الرغم من اختلاف الأعراض والعلامات، إلا أنها تشمل لويحات حمراء متقشرة من الحكة ، وجلد سميك يؤثر على المرفقين والركبتين وفروة الرأس.
  7. الصدفية ليست معدية.
  8. تتحسن الصدفية بشكل عفوي.
  9. يمكن السيطرة على الصدفية بالأدوية.
  10. الصدفية مرض مزمن غير قابلة للشفاء، ولكن الإدارة الجيدة لها تمنع الأعراض وتسيطر عليها.
  11. هناك العديد من العلاجات الجديدة الواعدة، بما في ذلك الأدوية البيولوجية.

هل الصدفية معدية؟

لا، الصدفية ليست معدية على الإطلاق!

إقرأ أيضا:علاج الصدفية بالفازلين

لا تنتقل الصدفية عن طريق الاتصال الجنسي أو الاتصال الجسدي الوثيق. لا تحدث الصدفية بسبب نمط الحياة أو النظام الغذائي أو النظافة الصحية السيئة ولكن قد تحدث بسبب السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط أو بعض المشاكل المناعية.

في حين أن السبب الدقيق لمرض الصدفية غير معروف، فإن الباحثين يعتبرون أن عوامل البيئة والجينات وجهاز المناعة والأمراض المزمنة تلعب دورًا في الإصابة الصدفية.

شكل الصدفية وعلاجها

فيما يلي شكل الصدفية وأنواعها بالصور التوضيحية، وكيفية علاجها أو التحكم في الأعراض ومنع تطورها:

ما هي الصدفية؟

الصدفية مرض جلدي غير معدِ، وهي عبارة عن تكون طبقة حمراء (ذات بقع حمراء) سميكة من الجلد في أماكن من الجسم مغطاه بقشور فضية أو حمراء، تنتج هذه القشور نتيجة النمو المفرط للخلايا بسبب عيب جيني أو مناعي يؤدي إلي سرعة تكون الخلايا بدون النضج الكامل لها!، وهذه الخلايا لا تسقط من الجلد بسهولة لذلك تتراكم على بعضها مكونة طبقة سميكة وقشور بيضاء.

تؤثر الصدفية على أي مكان في الجسم! ولكنها أكثر شيوعاً في المرفقين والركبتين وفروة الرأس، وتتراوح شدتها وانتشارها من بقع صغيرة محدودة على الجلد، إلي قشور ولويحات كبيرة ملتهبة قد تؤثر على كامل الجسم.

إقرأ أيضا:علاج الصدفية بالفازلين

الصدفية أحد الأمراض الالتهابية التي يمكن أن تصيب أي شخص في أي وقت! بغض النظر عن العمر والجنس والعرق، وعادة ما تتفاقم أعراضها في فصل الشتاء!، تؤثر الصدفية على الحالة النفسية للمصابين بها مما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

غالباً ما تترافق الصدفية مع أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع نسبة الدهون في الجسم والدهون الثلاثية، وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض الأمراض الالتهابية الأخرى، وهذا يعكس عدم قدرة الجهاز المناعي في التحكم في الأمراض الالتهابية.

أسباب الصدفية وعوامل الخطر

كما أشرنا، فإن أسباب الصدفية ما زالت غير معروفة ولكن الباحثين يرجحون أن الأسباب التالية تعد بمثابة عوامل الخطر للإصابة بالصدفية:

  • الاستعداد الوراثي، يورث الأبناء جينات بها عيوب من آبائهم والتي تؤثر سلباً على جهاز المناعة وتسبب الصدفية.
  • السمنة المفرطة، يعتقد الباحثون أن السمنة تزيد نسبة الالتهابات في الجسم وبالتالي قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المناعية الالتهابية وعلى رأسها الصدفية.
  • مشاكل في جهاز المناعة، الصدفية مرض مناعي ينشأ عن خلل في الجهاز المناعي بما يؤثر على كيفية انقسام الخلايا ونموها.
  • مرض السكري، يعد مرض السكري أحد الأمراض المناعية الذي يزيد من الالتهابات في الجسم ويؤدي إلى بطء شديد في شفاء الجروح، وهو أحد أسباب الصدفية.
  • بعض الأدوية، الاستخدام على المدى الطويل لبعض أدوية المناعة مثل حاصرات بيتا قد تؤدي إلى الإصابة بالصدفية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية، تعد أيضاً أحد أسباب وعوامل خطر الإصابة بالصدفية.

ما زالت الأمراض المناعية بما في ذلك الصدفية، الحساسية بأنواعها، مرض السكري… إلخ لغزاً بالنسبة للطب الحديث، ولم يتم اكتشاف علاج لها حتى الآن، لذلك سيحتاج المصابين بأحد الأمراض المناعية إلى أدوية إدارة المرض والتحكم فيه مدى حياتهم.

إقرأ أيضا:علاج الصدفية بالفازلين

شكل الصدفية وأنواعها

هناك عدة أنواع أو أشكال من الصدفية على حسب شكل المرض ومكانه ومدى انتشاره! تشمل أنواع الصدفية:

  1. الصدفية اللويحية (صدفية الطبقات)، وهي النوع الأكثر شيوعاً من الصدفية، وتظهر على شكل بقع حمراء مغطاة بقشور بيضاء أو فضية على المرفقين والركبتين وفروة الرأس والظهر.
  2. صدفية الثنيات (الصدفية العكسية)، وتظهر في أماكن الثنيات على الجسم مثل تحت الإبطين وبين الفخذين وفي منطقة الأعضاء التناسلية وتحت الثديين.
  3. الصدفية النقطية، وتظهر على شكل بقع حمراء صغيرة في أماكن متفرقة من الجسم، وهي أكثر شيوعاً عند الأطفال والبالغين.
  4. صدفية الأظافر، وهي تصيب الأظافر في اليدين والقدمين، فتؤدي إلى نموها بضشكل غير طبيعي وزيادة سماكتها وتغير لونهاـ وفي بعض الحالات تتكسر أو تتفتت الأظافر المصابة وتنفصل عن الإصبع.
  5. الصدفية البثرية، وهي أحد حالات الصدفية الحادة التي تظهر على شكل بثور بيضاء متقيحة (مليئة بالقيح) مع بثور أخرى حمراء وتغطي مناطق كبيرة من الجسم وقد تغطي الجسم بالكامل.
  6. صدفية التهاب المفاصل، وهي أحد أنواع الصدفية التي تؤثر على المفاصل.

خيارات علاج الصدفية

هناك الكثير من خيارات علاج الصدفية، أو بمعنى أصح خيارات إدارة الصدفية ومنع انتشارها وتجنب الأعراض!، ستساعد الأدوية على اختفاء الصدفية ولكنها ستظل موجودة فهي مرض مناعي ليس له علاج ولكن يمكن تحسين أعراضه:

  • الصدفية الخفيفة، يتم علاج الصدفية الخفيفة التي لا تتعدى 10% من سطح الجلد باستخدام المراهم أو البخاخات أو الكريمات الموضعية المرطبة والمضادة للإلتهابات.
  • الصدفية المتوسطة إلى الشديدة، تحتاج هذه الأنواع من الصدفية إلى مزيج من العلاج الخارجي والداخلي مثل مثبطات المناعة، أو العلاج بالأشعة فوق البنفسجية أو الأدوية البيلوجية الحديثة.

أدوية علاج الصدفية

تشمل أدوية علاج الصدفية بأنواعها وأشكالها المختلفة ما يلي:

1) الكريمات الموضعية

  • الكورتيكوستيرويدات الموضعية (الستيرويدات ، مثل الهيدروكورتيزون).
  • الكريمات التناظرية لفيتامين D مثل كالسيبوترين (كالسيترين ودوفونيكس وسوريلوكس).
  • الريتينويدات الموضعية (تازاروتين تازوراك).
  • المرطبات ومضادات المناعة الموضعية (تاكروليموس وبيميكروليموس).
  • قطران الفحم والأنثرال.

يمكن أيضاً استخدام الأعشاب والطب والبديل مثل استخدام الفازلين والمرطبات الأخري في علاج الصدفية.

2) أدوية عن طريق الفم

  • ميثوتريكسات (تريكسال).
  • سيكلوسبورين (نيورال.
  • أسيتريتين (سورياتان.

يمكن أن تكون أملاح الاستحمام أو الاستحمام في المياه عالية التركيز مثل البحر الميت في الشرق الأوسط مع التعرض المتوازن لأشعة الشمس مفيدًا لمرضى الصدفية.

3) حقن علاج الصدفية

وهي عبارة عن جيل جديد من الأدوية البيولوجية، تستخدم لعلاج الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي، وهي تعمل عن طريق قمع رد فعل المناعة المبالغ فيه والحد من نتائجها الضارة، وتشمل هذه الأدوية:

  • مثبط الخلية التائية (Orencia).
  • مثبط إنترلوكين 23 (IL-23).
  • مثبطات عامل النخر الورمي.
  • مثبطات إنترلوكين 17 (IL-17).

أدوية علاج الصدفية البيلوجية والمناعية يتم اختيارها بشكل فردي (لكل شخص ظروفه الخاصة) عن طريق طبيب مختص، من المتوقع أن يتم تطوير هذه الأدوية بشكل كبير في المستقبل بحيث قد لا تجد الأنواع الحالية من هذا الجيل في المستقبل.

فيديو توضيحي

خلاصة القول

الصدفية أحد أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الجلد بحيث تظهر على شكل طبقات سميكة تحتوي على بثور حمراء مغطاة بقشور فضية أو بيضاء، قد تصيب الصدفية أي مكان في الجسم ولكنها أكثر شيوعاً على المرفقين والركبتين وفروة الرأس والظهر واليدين، وعلاجها يكون على المدى الطويل قد يشمل مراهم وكريمات خارجية أو أدوية عن طريق الفم، كما تتوفر أدوية بيولوجية حديثة وفعالة في علاج جميع أنواع الصدفية.

السابق
علاج الصدفية بالفازلين
التالي
علاج جفاف الحلق وأسبابه
ad

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.