طب عام

علاج الحساسية الصدرية والكحة

علاج الحساسية الصدرية والكحة
علاج الحساسية الصدرية والكحة
علاج الحساسية الصدرية والكحة

تحتاج الحساسية الصدرية إلى علاج على المدى الطويل، والكحة تعتبر أحد الأعراض المصاحبة لها. تساعد بعض التحسينات في نمط الحياة والنظام الغذائي الصحية إلى جانب الابتعاد عن مثيرات الحساسية الصدرية والكحة (مثل الأتربة ، حبوب اللقاح والروائح النفاذة) جنباً إلى جنب مع موسعات الشعب الهوائية على تفادي نوبات ضيق التنفس المتكررة واختفاء الأعراض تدريجياً.

الحساسية الصدرية والكحة

إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس، كحة جافة أو سعال، ثقل ع الصدر واحتقان في الحلق أو شعور بالخنقة في كثير من الأحيان، فربما لديك واحدة من أمراض الصدر والتنفس الأكثر شيوعاً. على الرغم من أن حساسية الصدر ليست خطيرة إلا أن إهمال علاجها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل بالغة ونوبات من ضيق النفس قد تكون مميتة.

الحساسية الصدرية تنتج عن اضطراب مناعي، بحيث لا يستطيع جهاز المناعة التفريق بين الروائح وجسيمات الأتربة الصغيرة وغيرهما من المثيرات، وبين الممرضات (مثل الفيروسات والبكتيريا)، فينتج أجسام مضادة لمهاجمة هذه الجسيمات أو المثيرات فيتم تضييق الشعب الهوائية وتحدث الكحة أو السعال لطرد هذه الجسيمات خارج الجسم.

مع استمرار التعرض للمثيرات أو المحفزات تتطور هذه الأعراض إلى حساسية الصدر أو الربو، وتعتبر أحد الأمراض الالتهابية أيضاً، التي تؤثر على الرئة والشعب الهوائية إذا تم إهمال العلاج.

يمكن أن تؤدي العديد من الحالات إلى ألم في الصدر أو حساسية الصدر وكحة. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن هذه الأسباب وخيارات العلاج والأعراض التي يجب الانتباه إليها:

أسباب ومثيرات حساسية الصدر

من مميزات الحساسية الصدر أنها موسمية وليلية، أي أن الأعراض تتفاقم في أوقات معينة من العام مثل فصل الربيع، وتتفاقم كذلك أثناء النوم، ومن الجدير بالذكر أن حساسية الصدر قد تختفي أعراضها أثناء الحمل نظراً لنشاط بعض الهرمونات التي تعمل على توسيع الشعب الهوائية، إلا أن الأعراض قد تتفاقم أيضاً عند بعض الحوامل.

يعتمد علاج الحساسية الصدرية والكحة الفعال على تجنب المثيرات أو المحفزات، والتي قد تشمل:

  • حبوب اللقاح في فصل الربيع.
  • الأتربة والدخان والأماكن المزدحمة ولملوثة.
  • الروائح النفاذة.
  • فرو أو وبر الحيوانات مثل الكلاب والقطط.
  • العطور ومستحضرات التجميل.
  • عدوى الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا ونزلات البرد.
  • الأماكن المغلقة قليلة التهوية.
  • بعض أنواع المنسوجات أو الأقمشة.
  • القلق والتوتر والضغط العصبي.
  • مكسبات الطعم واللون والمواد الحافظة التي تضاف للأطعمة المصنعة.
  • ارتجاع المريء، أو رجوع حمض المعدة إلى المريء مما يسبب حرقة المعدة.
  • الهواء الرطب والهواء البارد.

علاج الحساسية الصدرية والكحة

يحتاج علاج الحساسية الصدرية الفعال إلى الاعتماد على 3 خطط علاجية، فالدواء وحده لا يكفي، وربما لن يكون فعالاً بدون التثقف حول ما يثير الحساسية لديك، وتشمل خطط العلاج:

  • الابتعاد عن المحفزات وتحسين نمط الحياة.
  • تمارين التنفس والاسترخاء (تعمل على توسيع الشعب الهوائية).
  • الأدوية ومنها نوعين وهما أدوية الإنقاذ (لحظية المفعول) وأدوية العلاج طويلة المفعول.

1- الابتعاد عن محفزات الحساسية الصدرية وحسين نمط الحياة

وتعتبر هذه الخطوة بمثابة الخط الأول في علاج الحساسية الصدرية والكحة، وقد تعمدت أن أذكرها قبل الأدوية نظراً لأهميتها الشديدة، فإن تم تحسين نمط الحياة والابتعاد عن مثيرات حساسية الصدر فستختفي الأعراض ولن تحتاج إلى أدوية الإنقاذ.

وتشمل نصائح علاج حساسية الصدر والكحة ما يلي:

  • تجنب  الأتربة والدخان والأماكن الملوثة.
  • تجنب الاتصال عن قرب مع الحيوانات الأليفة ذات الفرو.
  • تجنب التدخين والكحول نهائياً.
  • لا تجلس في الأماكن المغلقة قليلة التهوية.
  • إذا كنت مصاباً بارتجاع المريء فلا تتردد في زيارة الطبيب المختص.
  • تجنب العطور والروائح التي تثير الكحة والسعال لديك.
  • حاول أن تظل في البيت أثناء ذروة نشاط حبوب اللقاح.
  • احرص على تهوية حجرة النوم جيداً.
  • تناول نظام غذائي صحي، وتجنب الأطعمة المصنعة.
  • مارس نشاط رياضي معتدل.
  • تجنب القلق والتوتر.
  • احصل على قسط كافي من النوم الهادئ.
  • الاستحمام الساخن والبخار للمساعدة في ترطيب الشعب الهوائية.
  • التزم بتعليمات الطبيب والخطة العلاجية التي تم وضعها من قبله.
  • احرص على زيادة تناول السوائل، مثل العرقسوس، الزنجبيل، اليانسون أو القرفة ويفض أن يكون المشروب ساخن ومحلى بالعسل.

تختلف المحفزات من شخص لآخر، وأنت الشخص الوحيد القادر على معرفة ما يسبب لك الكحة والسعال وضيق النفس، من المهم الابتعاد عن أي محفزات لحساسية الصدر قدر الإمكان.

2- تمارين التنفس ل علاج الحساسية الصدرية والكحة

تساعد تمارين التنفس على توسيع الشعب الهوائية وزيادة سعة الرئتين، وهي تمرينات يتم إجراؤها في مكان خارجي جيد التهوية، يجب أن تتناقش مع طبيبك بشأن هذه التمرينات وما يناسب سنك منها، ولكن يجب عدم إهمال هذا الجانب.

3- أدوية علاج الحساسية الصدرية والكحة

هناك نوعين من العلاج بالنسبة لحساسية الصدر وضيق التنفس، كل علاج يتم استخدامه بحسب الحالة المرضية الحالية:

  • أدوية الإنقاذ (سريعة المفعول أو ذات المفعول اللحظي).

    ويتم إعطاء هذه الأدوية في حالة وجود أزمة تنفسية، أو ما سمى بنوبة الربو الحادة، وهي عبارة عن بخاخات يتم استنشاقها عن طريق الفم أو الأنف بحسب نوع الدواء، تعمل هذه الأدوية على توسيع القصبات الهوائية في الحال لإنقاذ المصاب بحساسية الصدر من التطورات الخطيرة التي قد تحدث.

    يوصي الطبيب باستخدام جهاز الاستنشاق أو البخاخ وفقًا لاحتياجاتك. يمكن لموسع القصبات الهوائية سريع المفعول توسيع المسالك الهوائية بسرعة لإنقاذك. من أمثلة أدوية الإنقاذ مضادات بيتا لحظية المفعول، والأدوية المضادة للكولين.

  • أدوية العلاج طويلة المفعول.

    وتستخدم الادوية طويلة المفعول بشكل يومي كل 12 ساعة، وعادة ما يصف الطبيب نوعين من الأدوية تؤخذ صباحاً ومساءاً أو كل 12 ساعة كما أشرنا، وتنقسم أدوية علاج الحساسية الصدرية والكحة طويلة المفعول:

    • الكورتيكوستيرويد طويل المفعول.
    • مضادات بيتا طويلة المفعول.
    • مضادات اللوكوترين.

    وتشتمل هذه الأدوية على مضادات الالتهاب وموسعات الشعب الهوائية، وعادة ما يصف الطبيب علاجاً للارتجاع المعدي المريئي إن كان متزامناً مع الحساسية الصدرية. مث مضادات الحموضة أو مثبطات مضخة البروتون للسيطرة على حمض المعدة.

فيديو توضيحي

إذا كنت تعاني من نوبات متكررة من السعال الجاف، أو ألم وضيق في الصدر، واستجابات حساسية أخرى، فراجع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. قد تحتاج إلى تغيير نوع الدواء أو مراجعة تحديد مصدر أعراضك ومساعدتك في الحصول على الراحة.