الآم الرأس

أسباب الصداع المستمر والدوخة

الصداع اليومي المزمن يستمر لمدة 15 يوما أو أكثر في الشهر، سنوضح أدناه أسباب الصداع المستمر والدوخة والذي قد يتداخل مع الأنشطة اليومية ويضعفها، ومن الشائع أن يصاب معظم الأطفال والبالغين من صداع مزمن أو مستمر.

أسباب الصداع المستمر

نظرة عامة عن الصداع (ألم الرأس)

الصداع هو ألم يصيب معظم سكان العالم ثانويا، وهو شائع في النساء ثلاثة أضعاف الرجال بسبب التغيرا ت الهرمونية –أسباب الصداع المتكرر عند النساء– وقد يصاحب الصداع ارتفاع خفيف في درجة الحرارة، ودوار وقئ في بعض أنواع الصداع، بالإضافة إلي الحساسية للضوضاء والأضواء الساطعة.

هناك أكثر من 150 نوع من أنواع الصداع -بحسب منظمة الصحة العالمية- وتنقسم أنواع الصداع إلي نوعين رئيسيين تتفرع منهم جميع الصداع الأخري، وأنواع الصداع تشمل:

الصداع الأولي (الأساسي):

وهو عبارة عن ألم في الرأس قائم بذاته، بمعني أن الألم نتيجة ألم في  الرأس وليس عرضا لمرض آخر. ومن أمثلة الصداع الأولي:

الصداع الثانوي (الغير أساسي)

وهو ألم الرأس الذي ينتج كأحد الأعراض لأمراض أخري مثل، فقر الدم والتهاب الجيوب الأنفية، ومشاكل السكر والقلب. ومن أمثلة الداع الثانوي:

الصداع المستمر والدوخة

المقصود بالصداع المستمر والدوخة، هو أي نوع من أنواع الصداع (ألم الرأس) ينتج عنه دوخة أو غثيان ويستمر لأكثر من 15 يوم في الشهر ولو علي فترات متقطعة، قد يكون الصداع المستمر أو المزمن ناتج أحد أنواع الصداع الأولي أو الثانوي المذكورة بالأعلي.

أسباب الصداع المستمر والدوخة

تنتج الدوخة نتيجة شعور المرء الخاطئ بعدم اتزان في جسمه، وهي تكون علي شكل شعور الجسم بالحركة مع عدم اتزان وتشويش بالمخ، مما يخلق نوعا من أنواع الهلوسه بالمخ كحالة عصبية لا يجد المخ لها تفسيرا، مثل ركوب الدوخة والغثيان الناتجة عن الحركة داخل سيارة مسرعة.

والدوخة والغثيان المرتبطة بالحركة تنتج عن هلوسه عصبية، بسبب شعور المخ بعدم منطقية ما يراه وما يشعر به، حيث تسجل الأذن الوسطي حركة للجسم (يوجد سائل في  الأذن يتحسس حركة أو ثبوت الجسم)، بينما لا تسجل العين أي حركة، فيعتبر المخ أن هذا الخلل ناتج عن تسمم عصبي.

فيضع المخ الجسم في حالة تأهب ودفاع عن النفس، بالشعور بالغثيان والدوار ليتمكن الجسم من افراغ ما بداخل المعدة (للتخلص من التسمم المزعوم) فيبدأ القئ.

وقد تشمل أسباب الصداع المستمر مع دوخة ما يلي:

  1. لديك أحد أنواع الصداع الأولي أو الثانوي (تعرف علي أنواع الصداع وتعريف كل نوع).
  2. لديك مناعة ضعيفة لا تقاوم الصداع المستمر والقئ.
  3. شد في عضلات الرأس والرقبة، والتي يمكن أن تخلق التوتر والألم المستمر.
  4. تحفيز العصب الثلاثي، وهو العصب الأساسي الموجود في وجهك. وتنشيط هذا العصب يمكن أن يسبب الألم وراء العينين بالإضافة إلى انسداد الأنف واحمرار العين المرتبط ببعض أنواع الصداع.
  5. التغير في مستويات بعض الهرمونات، مثل السيروتونين والإستروجين. عندما تتقلب مستويات هذه الهرمونات، يمكن أن يحدث صداع.
  6. أسباب أخري وراثية.

في كثير من الأحيان ، يحدث الصداع بسبب نمط الحياة أو العوامل البيئية مثل الإجهاد، والتغيرات في الطقس، وتعاطي الكافيين، أو قلة النوم.

الإفراط في تناول الأدوية يمكن أن يسبب أيضا صداع مستمر. وهذا ما يسمى الصداع الإرتدادي أو صداع الإفراط في تناول الدواء. إنك معرض لخطر هذه الأنواع من الصداع إذا كنت تتناول دواء بدون وصفة طبية، أو دواء بوصفة طبية لأكثر من يومين في الأسبوع.

أسباب الصداع المستمر والدوخة (أمراض مزمنة)

قد يرجع سبب وجود الصداع المستم أو المزمن الذي يصاحبه دوخة، إلي الاصابة بأمراض مزمنة مستمرة بم في ذلك:

  • ارتفاع ضغط الدم الشرياني أو العادي.
  • فقر الدم أو الأنيميا بسبب نقص كرات الدم الحمراء اللازمة لنقل الأكسجين إلي الخلايا وخصوصا المخ.
  • مشاكل في المخ، مثل مشاكل أو انسداد في الشعيرات الدموية أو نقص السائل النخاعي.
  • مشاكل في القلب.
  • مشاكل في الشرايين مثل تصلب أو انسداد في اشرايين.

أعراض الصداع المستمر مع دوخة


يمكن أن تختلف أعراض الصداع المستمر حسب نوع الصداع الذي تعاني منه ويمكن أن تشمل:

  • ألم وصداع أمامي في مقدمة الرأس.
  • ألم وصداع خلفي، يشمل مؤخرة الرأس والرقبة.
  • ألم خلف الأذن وعلي جانبي الرأس.
  • الشعور بألم نابض علي شكل خفقان شديد.
  • قد يصاحب الصداع المستمر الغثيان والقئ.
  • حساسية للأصوات العالية، والأضواء الساطعة.
  • اسداد أو سيلان بالأنف (في حالات صداع الجيوب  الأنفية) أو البرد والأنفلونزا.
  • تشوش في الرؤية وقد يصاحبه احمرار في العين.

علاج الصداع المستمر والدوخة

يعتمد علاجك على السبب الأساسي لصداعك. إذا لم يستطع الطبيب تحديد السبب الكامن وراءه، فسوف يصفون علاجًا يركز على الوقاية الفعالة من آلام الصداع، والتي قد تشمل:

الأدوية

  1. مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل أميتريبتيلين ونورتريبتيلين ، والتي يمكن أن تساعد في منع الصداع. قد تساعد أيضًا في معالجة القلق أو الاكتئاب الذي يمكن أن يحدث جنبًا إلى جنب مع الصداع المستمر.
  2. حاصرات بيتا، مثل بروبرانولول (Inderal) والميتوبرولول (Lopressor).
  3.  الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية) مثل ايبوبروفين (موترين ، أدفيل) ونابروكسين (أليف). يجب استخدام هذه الأدوية بحظر، لأنها يمكن أن تؤدي إلي صداع الافراط في تناول الدواء.
  4. الأدوية المضادة للنوبات، مثل جابابنتين (نيورونتين) وتوبيراميت (توباماكس).
  5. حقن البوتوكس، وهي مستمدة من البكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي. يمكن أن يكون هذا أيضا خيارا للأشخاص الذين لا يتحملون الدواء اليومي.

العلاجات غير الدوائية

علاج الصداع المستمر لا يشمل فقط الأدوية. يمكن استخدام علاجات أخرى أيضا، ربما بالاشتراك مع الأدوية. تشمل العلاجات غير الدوائية:

  • علاج الصداع بالأعشاب من الطب البديل.
  • علاج الصداع في المنزل بطرق طبيعية.
  •  الارتجاع البيولوجي، الذي يستخدم أجهزة مراقبة لمساعدتك على فهم وتعلم التحكم في وظائف الجسم مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتوتر العضلات.
  • تحفيز العصب القذالي، وهو إجراء جراحي يتم فيه وضع جهاز صغير في قاعدة جمجمتك. يرسل الجهاز نبضات كهربائية إلى العصب القذالي، مما قد يخفف من آلام الصداع لدى بعض الأشخاص.

قد يقترح الطبيب إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة من أجل المساعدة في إدارة الصداع أو تجنب محفزات الصداع. يمكن أن يشمل ذلك عدة أشياء مثل، التأكد من حصولك على قسط كاف من النوم وتجنب استخدام الكافيين أو تدخين السجائر.

المراجع:

السابق
أسباب تأخر الدورة الشهرية للمرضع
التالي
أسباب الصداع الشديد المفاجئ
ad

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.